الصورة
يستند هذا المنشور إلى رؤى 43 امرأة من صانعات السلام في بعلبك-الهرمل، وجنوب لبنان، والشوف-عاليه، وطرابلس، جُمعت من خلال مناقشات مجموعات التركيز التي عُقدت خلال تصاعد الأزمة مارس/آذار 2026.
ويُسلط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه صانعات السلام، المتجذرات أساسًا في مجتمعاتهن، في تخفيف حدة التوترات، ودعم النازحين والنازحات، وربط الاستجابة الإنسانية بجهود التعافي وبناء السلام على المدى الطويل.