10
نتائج البحث
1 - 10 من 10 نتائج
التاريخ:
وقــد تــم تطويــرو هإعــدا هدلدعــم الســيدا تالوســيطا تعلــى مســتوى المجتمــع المحلّــي فــي عملهــن ومبارداتهــن، وصقــل مهاراتهــنّ واكســابهنّ الخبــرا تقبــل الشــر عوبالاســتنا دإليه.
التاريخ:
نظرًا لارتفاع معدلات انتشار تحرش الرجال بالنساء في وسائل النقل العام عالميًا، من شأن هذه الدراسة أن تسهم في توفير مجموعة من الأدلة حول مدى تفشي تحرش الرجال بالنساء في وسائل النقل العام في لبنان، بهدف إثراء عملية وضع الحلول العملية. بدأت هذه الدراسة على يد أعضاء وعضوات من جمعية “مساواة”، التي تتخذ من طرابلس مقرًا لها، إذ عبرت العضوات بأنَّ التحرش في سيارات الأجرة يشكل عائقًا كبيرًا أمام وصول المرأة إلى التعليم والوظائف. وقد أُنجزت الدراسة ضمن مشروع "رجال ونساء من أجل المساواة بين الجنسين" (المرحلة الثانية)، التابع لهيئة الامم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، بتمويل من حكومة السويد. وتم التنفيذ بالتعاون مع منظمة "كفى"، وهي منظمة نسوية محلية غير ربحية.
التاريخ:
يكمن الهدف من هذا التقييم الإقليمي في التركيز على آثار استجابة الاقتصاد الكلي المترتبة على جائحة كوفيد- 19 في المنطقة العربية. ويحدد هذا الاستعراض الإقليمي الاتجاهات وأولويات السياسات السائدة في مختلف مجالات التدخلات وينظر في الآثار المحتملة للاستجابات والاستثمارات غير المستجيبة للاعتبارات المبنية على النوع الاجتماعي بشكل واسع[خلال فترة الستة أشهر الأولى للجائحة. يتم تقدير الأثر المبني على النوع الاجتماعي لهذه التدخلات مع التركيز على نتائج سوق العمل وسبل العيش. البلدان المشمولة في هذا التقرير...
التاريخ:
يوضح هذا التقييم الذي طورته هيئة الأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف عدم المساواة بين الجنسين بين اللاجئين السوريين ، مما يحد من الوصول والحقوق والفرص للنساء والفتيات ، لا سيما فيما يتعلق بالمشاركة الاقتصادية والتعليم وانعدام الأمن الغذائي والمساعدة الإنسانية والقضايا القانونية و حماية أوسع ، بما في ذلك العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
التاريخ:
في أيار/مايو عام 2020، قامت "هيئة الأمم المتحدة للمرأة" و"صندوق الأمم المتحدة للسكان" بجمع البيانات الأولية حول قضايا العنف ضد المرأة، واستقصاء أكثر من 1500 شخص في جميع أنحاء البلاد، عبر الإنترنت، من مجموعات مختلفة وفقاً للتركيبة السكانية، لفهم الاتجاهات والمواقف خلال فترات الإقفال المبكرة بسبب جائحة كوفيد-19 في لبنان.
التاريخ:
 تمثّل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة 95 في المئة من مجموع الشركات في لبنان، و50 في المئة من العمالة الوطنية. فبحسب المسح الذي أجراه البنك الدولي في عام 2019، تشارك النساء في ملكية 9.9 في المائة من هذه الشركات. أدى انفجار مرفأ بيروت إلى تفاقم وضع مترد أصلًا، بسبب الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والصحية في لبنان. فتشير البيانات الأولية إلى أن ثمة عددًا كبيرًا نسبيًا من الأعمال التجارية التي تديرها نساء ضمن دائرة الانفجار.
التاريخ:
يقيّم هذا التحليل السريع من منظور النوع الاجتماعي المشترك RGA لانفجار ميناء بيروت مدى تأثر النساء والرجال والفتيات والفتيان والأقليات النوع الاجتماعي من الخلفيات المتنوعة بحدث 4 آب/أغسطس، مع تقييم عن كثب لتأثيره في كبار السن وذوي وذوات الاحتياجات الخاصة، واللاجئين/ات، والمهاجرين/ات وأفراد مجتمع الميم (LBQT) أي النساء المثليات ومزدوجات الميول الجنسية والمتحررات جنسيًا والمتحولات جنسيًا. وجد التحليل ان النساء اللواتي يعانين من هشاشة متزايدة نسبة كبيرة من السكان المتضررين، حيث تضم 51٪ من أسر السكان المتضررين أسر تعيلها نساء، و8٪ نساء مسنات يعشن بمفردهن، وهن في خطر متزايد فيما يعني الاستقرار الاقتصادي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. وأبلغ 5٪ عن وجود أفراد من عائلاتهن من النساء الحوامل والمرضعات اللواتي تراجعت إمكانية وصولهن إلى الخدمات الصحية والإنجابية الدائمة. تبيّن التقديرات أن الرجال كانوا أكثر عرضة للقتل، فيما كانت النساء أكثر عرضة للإصابة بجروح في الانفجار. إن تأثير الانفجار جلّي من خلال تقليص فرص العمل لدى النساء. كان ثمة احتمال أقلّ بالنسبة للأسر التي تعيلها نساء، بالمقارنة مع الأسر التي يعيلها رجال، للإبلاغ عن أن أفرادها يدرون دخلًا في الأسابيع التي أعقبت الانفجار. ازدادت مخاطر العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بسبب تعدد العائلات التي تعيش في أماكن مزدحمة ونقص الإنارة العامة في الشوارع. إن فهم الطبيعة الخاصة بالنوع الاجتماعي للمخاطر المتقاطعة ومراعاة الأصوات والمطالب من الجهات الفاعلة النسوية والعاملة في مجال حقوق المرأة ومن أفراد مجتمع الميم في لبنان أمر بالغ الأهمية لتجنب الضرر وتسهيل الاستجابة الإنسانية العادلة والتمكينية وتدخلات التعافي في أعقاب انفجار ميناء بيروت.
التاريخ:
الناشطات والناشطون في العمل المدني النسوي ومنظمات حقوق النساء في لبنان، الموقعات/ون على هذا الميثاق، يعربون عن بالغ القلق بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت، الذي وقع في 4 آب/أغسطس 2020 ، في ظل ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة، وانهيار غير مسبوق في قيمة العملة المحلية، مما ادى الى إرتفاع معدلات البطالة، وتدهور جودة الخدمات العامة، بالإضافة الى تفاقم آثار أزمة وباء فيروس كورونا المستجد )كوفيد- 19. وبذلك، يمثل هذا الميثاق شواغل ومطالب الناشطات والناشطون في العمل المدني النسوي ومنظمات حقوق النساء في لبنان بإجراء عملية فورية لتقديم المساعدة الإنسانية، تقر بأوجه عدم المساواة القائمة بين الجنسين وتعالجها؛ وتسعى إلى ضمان تلبية احتياجات وأولويات جميع النساء والفتيات، وكذلك المطالب بأن تكون عملية الإغاثة شفافة، وأن تولي الجميع الاهتمام الكافي، وأن تخضع لآليات واضحة للمساءلة.
التاريخ:
وبينما يعمل لبنان على تلبية الاحتياجات الفورية الناجمة عن الانفجار، وعلى بدء التعافي من آثاره في ظل أزمة اقتصادية عميقة باتت أكثر تعقيدًا بسبب جائحة كورونا، من المهم أن تشمل جهود الإنعاش الجميع، وألا تهمل أحدًا لتشمل حاجات النساء والفتيات وأفراد مجتمع الميم. ولم تجر حتى الآن، سوى تحليلات قليلة لآثار الانفجار من منظور مراع للنوع الاجتماعي. ويشير تقييم أولي أجرته وكالة التعاون الفني والتنمية ِ ACTEDإلى أن النساء والمسنين والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (المرضى المزمنين، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر التي يرأسها كبار السن) هم الأكثر حاجة إلى المساعدة في الحماية في جميع المواقع المتأثرة بالانفجار.
التاريخ:
تقدم هذه الدراسة عن عدالة النوع الاجتماعي والقانون في منطقة الدول العربية، التي أجراها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان والإسكوا، تقييماً شاملاً للقوانين والسياسات التي تؤثر على المساواة بين الجنسين والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي في البلدان العربية. يتألف التقرير من 18 ملفًا قطريًا، كل منها يرسم خريطة للتطورات التشريعية الرئيسية والثغرات المتعلقة بالعدالة بين الجنسين. تقدم هذه المقدمة موجزا شاملا لهذه الفصول القطرية يليها ملخص...